مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

283

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

پس چون نوح - ع - نفور ايشان مشاهده كرد ؛ بدانست كه : قابليّت ندارند ؛ و دعوت به‌هيچ‌وجه ايشان را مفيد نخواهد بود ؛ گفت : إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَ نَهاراً « 86 » . يعنى : در شب سرّ و روز آشكارا ايشان را خواندم [ يا : « يعنى - در باطن و غيب به دعوت روحانيّه - كه ليل عبارت از آن است . يا نهار ظاهر و شهادت به دعوت حاصله از قواى جسمانيّه ايشان را خواندم . » ] نه روحانيه در ايشان اثر كرد ؛ و نه جسمانيّه مؤثّر افتاد ؛ بلكه هر روز كه بود ، فرار ايشان از قبول كردن وحدت و شهود « 87 » حضرت احديّت در مظاهر مختلفه به صورت كثرت بيشتر بود ؛ فلم يزدهم دعائى إلّا فرارا . صاحب نظرى مىگويد كه : نوح - ع - در اين قول نه آن است كه : اخبار عدم قبول ايشان مىكند مطلقا ؛ يا آنكه دعوت با ايشان به‌هيچ‌وجه اثر نكرد ؛ بلكه : أثّر فيهم دعوته الإجابة بالنّقيض و أثار بضدّ مراده من الآثار فوقعت الإجابة منهم في صورة النفار و حصل الإقرار في صورة الإنكار و الاستكبار ، لانّ مضمون دعائه تنفيرهم عمّا هم عليه ملبّون ، و لدواعيه مجيبون ، و على عبادته مكبّون . فوجد النّفار عمّا اليه دعاهم و هم في اجابة ما استولى عليهم فأصمّهم عن غيره و اعماهم فلم يكن الدّعوة اذن ايضا باطلة و من الإجابة بالكلّيّة عاطلة . و ذكر عن قومه أنّهم تضامموا عن دعوته لعلمهم بما يجب عليهم من إجابة دعوته . فعلم العلماء باللّه ما أشار إليه نوح - ع - فى حقّ قومه من الثّناء عليهم بلسان الذّمّ . فاعل « و ذكر » نوح است - ع - يعنى : نوح گفت كه : بعد از آنكه قوم بدانستند كه : بر ايشان اجابت دعوت من واجب است ، تن به كرى در دادند . و ممرّ استماع را منسدّ گردانيدند ؛ تا به گوش هوش ايشان نرسد . و سخن ، قبول

--> ( 86 ) - ق ( س 70 - 5 ) انى . ( 87 ) - ن : وحدت شهود ( ت ) .